يقاس تقدم الدول وتأخرها بمدى فاعلية مجالسها ومؤسساتها وهيئاتها العامة، التي يكون لها الدور في تحقيق ذلك، فنحن نملك من تلك المجالس والهيئات والمؤسسات العدد الذي لا يحصى، وتمثل جميع القطاعات المختلفة في الدولة من اسكانية وقانونية وتخطيطية ومالية ورقابية واجتماعية وصناعية وتجارية، وكلفتها عالية على الدولة وهي المؤشر المباشر على تقدمنا وتأخرنا فماذا عملت...
اقرأ أكثر