الجرح النازف في وطني
بلدي يئن ويعاني الويل، وأهله يتعاركون خزياً وعاراً على امتيازاتهم الشخصية والكل لايريد تضميد جراحه، الكل يذر الملح على جراحه، ويستمع الى أنينه وعجزه.. فلا أحد يريد شفاءه وحياته. ماذا جرى للناس في وطني، هل أعمتهم سكرة النفط.. ويترنحون على مأساته. مأساة وطن كان أباً وأماً، أعطى الجميع ماعنده واليوم عندما احتاج الوطن صد عنه...اقرأ أكثر